délires , confessions , klouf , coups de gueule ...
تضامناً مع رمزي بالطيبي وحملة خوذ الكاميرا وهات لحقيقة معاها .
هات الكاميرا هذيكة هي العين إلي نشوفو بها في نصف لحقيقة المتوفر فالأسواق الكاميرا والستيلو والفشفاشة والمصورة هذوكم أسلحتنا إلي معندناش غيرهم فالوقت الحالي ، ما إنجمش نطلب من أي مؤسسة أياً كانت انها تصادرهملنا لأي سبب من الأسباب .. الحكاية بعمرها ماكانت مبادلة .. الحقوق تؤخذ في كل الحالات . والكاميرا حق ..
مسألة هات لحقيقة توا ! قالوا انها حملة مواجهة ضد الجيش ! فقلنا: الجيش مؤسسة عسكرية ، من مؤسسات الدولة وك كل مؤسسة هي في خدمة الشعب . صح هو بنا وحما وعمل .. لكن هذاك واجب .. فلماذا هذا التقديس الأكثر من اللازم . لا قداسة أمام قداسة الشعب . ما من حق أحد مصادرة الحقيقة إبتداءً من التحقيق في ملفات الشهداء والجرحى إنتهاءً بتسجيلات الكاميراوات.
وبما انو المؤسسة هي من تتكفل بالموضوع فمن واجبها الخضوع لقانون اللعبة .. المراقبة والمسائلة والبقاء تحت خدمتنا .
وينهم القناصة إلي تسلمو للجيش ؟ وينه التحقيق إلي لازمو يصير في إعدام تسجيلات الهاتفية للمسؤلين الامنيين في قضايا شهداء تالة والقصرين و..و..
وينهم قتلة اولادنا .. لا لمصادرة حق الشعب فالمعلومة لا للحجب حتى بسم المؤسسة العسكرية . حق معرفة الحقيقة واجب !
رجع الكاميرا وهات القناصة وهات الحقيقة .. ومتنساش العبد الحقيقي هو الذي لا يعبر عن رأيه بحرية .. فرجع الكاميرا وأطلق يدي ..